رأت مصادر في قوى "14 آذار" في قراءتها رسالة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ما يتجاوز حدود الدعوة الى الحوار، معتبرة انها بمثابة تبليغ عربي ان استمرار الوضع على ما هو في ظل الحكومة الحالية غير ممكن.
واشارت المصادر عبر "النهار" الى ان الدعوة الى الحوار في رعاية رئيس الجمهورية تختلف في الظروف لأنها تؤكد دور رأس الدولة في حوار وطني حقيقي لا يقف عند حدود طرابلس كما اراده البعض، كأنما المشكلة محصورة في منطقة محددة ولدى فئة معينة.