ذكرت معلومات لـ"اللواء" أن الرئيس ميشال سليمان أمضى طيلة فترة ما بعد ظهر الثلاثاء، في اجراء سلسلة طويلة من الاتصالات الهاتفية مع معظم القيادات السياسية اللبنانية وسفراء دول عربية وغير عربية، في إطار التحوط من تداعيات أزمة احتجاز الرهائن اللبنانيين في منطقة حلب السورية، وكذلك مع رؤساء دول عربية وغير عربية، شارحاً لهم التطورات الراهنة في لبنان، والمخاطر التي باتت تحدق بالوضع اللبناني، الذي بات في عين العاصفة، إضافة إلى المساعي التي يقوم بها للتهدئة من خلال الحوار والذي لا سبيل للخلاص الا من خلاله.
ولم تستبعد المصادر في إطار هذه الاتصالات، أن يقوم الرئيس سليمان بجولة خليجية – عربية سريعة، تشمل المملكة العربية السعودية، ودول قطر والكويت والامارات التي نصحت رعاياها بعدم المجيء إلى لبنان.