أشار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى أنّ "برقية الملك عبدالله تؤكد مرة أخرى صوابية السياسة التي تعتمدها الحكومة في النأي بالنفس عن تداعيات الازمة السورية، داعياً البعض الى أن يقرأ جيداً كلام الملك السعودي، وان يكف عن التهور".
وأكد ميقاتي لـ"السفير" أن "اتحادنا يحول دون استهداف أحد في لبنان"، معتبراً انه "إذا ضعفت أي طائفة فإن لبنان كله يضعف".
ودعا اللبنانيين الى أن يتواصوا بالصبر، مشيراً الى ان "البلد يمر في وقت صعب وهناك أمور خارجة عن إرادتنا، ولكن إذا خرجنا من الحسابات الانتخابية المبكرة، وتعاملنا بمسؤولية، فأنا واثق من أننا نستطيع تجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر الممكنة".