وعن النأي بلبنان عن الحوادث الخارجية خصوصا الأزمة السورية، قال الجسر: "ان الموقف والتضامن مع الشعب السوري شيء والتدخل في الشأن السوري شيء آخر، فنحن نستشعر خوف المملكة على لبنان ونحن مع النأي به عن الأخطار المحيطة به، فلا نقبل أن تكون الأراضي اللبنانية منطلقا وساحة لصراعات الآخرين. ولا نتصور أن الثورة السورية في حاجة لدعم بشري يأتيها من لبنان أو من أي دولة أو حزب أو طرف، فمطلب خادم الحرمين الشريفين بالنأي بلبنان عن الأخطار والاحداث انما ينطلق من حرصه على استقرار البلد وأمنه".
