اكد اولياء الشيخين احمد عبد الواحد وحسن مرعب المساهمة في ضبط الامور وتهدئة النفوس وفتح الطرقات، مؤكدين الحرص على سلامة الوطن، نتابع مع القيادات السياسية والمراجع سير التحقيق في الجريمة حتى يؤخذ على يد الظالم ويقدم الجناة الى المحاكمة والاقتصاص منهم في اسرع وقت.
ولفتوا الى انه "في حال تسييس وتمييع الامور الامور فاننا مع كل حر مستعدون لاعادة قطع الطرقات والاعتصامات في كل لبنان حتى تعود كرامة ابناء هذا البلد الى اهلها"، مستنكرين الكلام اللامسؤول الذي صدر عن قيادات هوجاء تقود البلد الى المجهول ولا تعترف بخطأ المؤسسة العسكرية.
الى ذلك، قدم وفد من قوى 14 آذار ضم منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد، مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" العميد المتقاعد وهبي قاطيشه، القيادي في حزب القوات ادي ابي اللمع، رئيس حزب الكتلة الوطنية كارلوس إده التعازي لعائلتي الشيخين في البيرة.
وتحدث سعيد فشدد على التضامن مع اهالي عكار، معتبرا "ان دماء الشيخين ليست دماء فئة او طائفة او ملة فهذه دماء مسلمين ومسيحيين على مساحة كل لبنان". وتوجه الى اهالي البيرة، قائلا: "شهداؤكم شهداؤنا شهداء القضية اللبنانية وشهداء الحقّ ونحن هنا من اجل القول باننا نريد الحق والحقيقة والعدالة".
واردف "لا نتكلم بالثأر ولا نستهدف احدا بل نقول اننا نريد العدالة ونريد القول ان هناك من يصورنا اننا ضد المؤسسة العسكرية وان هناك فئة تحب الجيش اكثر منا"، مذكر ان "عكار قدمت آلاف الشهداء من اجل الحفاظ على وحدة لبنان وقدمت الدماء في نهر البارد فعكار ليست ضد الجيش وليس هناك تحب الجيش واخرى ضده فكلنا مع الجيش لكن نحن ايضا مع العدالة والحق ولن نتنازل ابدا عن معرفة حقيقة ما جرى الذي هو معروف انما نريد مسؤولية رسمية سياسية.
واضاف سعيد "كقوى 14 آذار نحن هنا من اجل اعطاء هذا الحدث الطابع الوطني وكلنا هنا من اجل التضامن والقول اننا كما التقينا في ساحات بيروت من اجل اطلاق انتفاضة الاستقلال من اجل اخراج جيش النظام السوري فنحن على استعداد ان نكون كتفا الى كتف بجانبكم كي نلتقى من اجل اطلاق انتفاضة العدالة في لبنان".
وبعد انتهاء كلمته، طالب احد الحاضرين سعيد بالرد على النائب ميشال عون، فقال سعيد "عندما يتكلم احد السياسيين الصغار ويقول انه يحب الجيش اكثر منا فليس من هذا المكان ان يجيب على هذا الانسان ونحن سنجيب عليه في المكان المناسب".
من جهته، اعتبر النائب خالد ضاهر ان الشيخ عبد الواحد دفع ثمنا بوقوفه الى جانب النازحين السوريين، مضيفا "لا بد ان نؤكد على طلب العدالة كاملة من خلال محاكمة المرتكبين والاجراءات التي اتخذت من قبل القضاء ورئيس الجمهورية وحتى رئاسة الحكومة وبمتابعة حثيثة من الحريري فإن الامور لن تميع".
وطالب ضاهر بمحاكمة حقيقية تؤدي الى معاقبة المرتكبين ويجب تنقية صفوف الجيش كي يكون محطة ثقة لدى كل اللبنانيين ونحن الى جانب الشعب السوري في رفع الظلم عنه.
بدوره، اكد للمطران عكار للروم الارثوذكس باسيليوس منصور ان "اهل عكار يؤكدون بكل طوائفهم انهم اهل الشهادة وعندما نقول كلمة في عكار نقولها صادقة ونقدم مخلصين شهداء لكل لبنان من دون تفرقة".
اما مفتي عكار المفتي اسامة الرفاعي، فسأل "من هم اؤلئك الذين احتضنوا الجيش اكثر من عكار ومن هم من ضحوا من اجل الجيش اكثر من عكار ومن هم اولئكم الذين يزايدون علينا؟"، قائلا: "انتم تتحدثون عن الجيش لمصالحكم فيما نتحدث عنه بقناعة وارادة صادقة".
واكد دعم الجيش، مطالبا اياه با"قامة العدل واعادة الثقة بينه وبين المواطن حتى يستتب الامن واذا اراد البعض ان يضع السنة بمواجهة الجيش فاننا نقول ان ابناءنا هم في هذه المؤسسة التي نحب او نحترم ولكن اذا اخطأ فرد يجب ان يعاقب ولا تكون المؤسسة مجرمة".
