#adsense

بري: الواقع المقلق يستدعي من الجميع تحمل مسؤولياتهم تجاه حفظ السلم الاهلي

حجم الخط

رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري ان عيد المقاومة والتحرير، يأتي في لحظة سياسية ضاغطة بالتوترات الهادفة لجر لبنان الى الفتنة ونقل عدوى العنف الذي ضرب ويضرب عددا من الساحات العربية بهدف اعادة لبنان سنوات الى الوراء وبما يذكر بالحروب الصغيرة الدامية التي ادت الى الكثير من الموت والخراب والدمار، مشددا على ان الواقع المقلق يستدعي من جميع القوى تحمل مسؤولياتها تجاه حفظ السلم الاهلي في لبنان ومنع تجاوز الخطوط الحمر المؤدية الى الفتنة وادخال لبنان في دوامة الفوضى.

وقال بري في بيان: "إننا بمناسبة هذا العيد واذ نؤكد ان سياسة النأي بالنفس كانت ولا تزال مصلحة للبنان وللبنانيين فإننا نؤكد على الدعوة الى حوار وطني حول الاوضاع الراهنة من اجل تحقيق اجماع وطني حول وسائل الخلاص وابعاد شبح الفتنة"، واضاف: "ان الدورس والعبر المستفادة من الحروب الصغيرة والكبيرة التي عصفت بلبنان وكذلك حالات التوتر التي وضعت اللبنانيين على خطوط تماس يجب ان تستدعي الجميع الى بحث وسائل الحوار والوفاق وتعميق عناصر الوحدة وتعزيز القاعدة الذهبية التي ارتكزنا اليها في تحرير معظم ارضنا المحتلة وهي : "من كانت اسرائيل عدوا" له فهي عدو كاف".

وأكد بري ان سوريا تحتاج منا الى التضامن والتوحد لمساعدتها على العبور الى الاستقرار والى عملية سياسية ترتكز على المشاركة وعلى بناء وصنع سلامها الاهلي من دون تدخلات، مشددا على ان لبنان يجب ان يمهد لسلام سوريا لا ان تمهد المسألة السورية واستتباعاتها للفوضى والفتنة في لبنان.

واعتبر بري ان كل سلاح عدا سلاح الجيش يجب ان يكون في اطار استراتيجية دفاعية في موقع المقاومة الى جانب الجيش على الحدود لردع العدوانية الاسرائيلية ولمنع تهديد ارضنا وشعبنا ولحفظ سيادتنا.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل