وأكد ميقاتي أن دعوة العاهل السعودي إلى النأي بالساحة اللبنانية عن الصراعات الخارجية وخصوصاً الأزمة السورية المجاورة، تدل على صوابية الخيار الذي إلتزمه لبنان حيال الأوضاع في سوريا، وتؤكد أهمية المضي في إلتزامه، ودعوة الجميع إلى إحترامه بعيداً عن المزايدات والإستغلال.
وشدد ميقاتي على أن موقف الملك عبدالله ليس جديداً، ولا هو مرتبط بتطورات محددة، لأن إستقرار لبنان كان دائماً في أولويات إهتمامه، والتوافق بين اللبنانيين كان دائماً هاجسه، معتبرا انه ما المبادرات المتتالية التي إتخذها لدعمه سياسياً وإقتصادياً وإنسانياً، إلا الدليل على هذا الإهتمام الذي لا يميز بين لبناني وآخر .
ولفت ميقاتي الى ان السعودية إن أبدت قلقاً، فإنما تبديه من حرصها على أهمية المحافظة على مكونات النسيج الوطني والطائفي اللبناني الذي كرّس مؤتمر الطائف خصوصيته وحفظ وحدته وأقام توازناً جعل صيغة العيش الواحد في لبنان نموذجاً يحتذى به.
وكان ميقاتي إستقبل عضو اللجنة المركزية في حركة فتح عزام الأحمد ظهرا في السراي في حضور السفير الفلسطيني لدى لبنان أشرف دبور، كما استقبل سفير تركيا لدى لبنان إينان أوزيلديز وعرض معه العلاقات الثنائية بين البلدين،.ثم إستقبل الرئيس ميقاتي سفير مصر لدى لبنان محمد توفيق وتناول البحث الأوضاع العامة في البلاد.
