واصل النائب ميشال عون هجومه اللاذع على رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي والنائب وليد جنبلاط فبعد ان اتهمهم باعتماد مسار تخريبي وقت سابق، سأل "من يقومون بهذا الامر هل هم "متواطئون، اولاد حرام لا سمح الله، ام غشم؟ لكن بالنتيجة الغشيم هو شقيق ابن الحرام".
واشاد عون خلال لقاء طالبي لمناسبة "عيد المقاومة والتحرير" نظمته التعبئة التربوية في "حزب الله" في الحدث بـ"مقاومة" حزب الله، قائلا: "نحتفل بانتصار المقاومة على العدو الاسرائيلي في 25 ايار 2000 وهذا التاريخ هو نتاج 18 سنة نضال وتضحيات ومثابرة لذلك اليوم بالنسبة لنا الذكرى هي "فترة تأمل". ولفت الى ان "حرب 2006 كان مخططا لها واستفاد الاسرائيليون من "حادث حدود" حتى يشنوا هذه الحرب، فارادة "المقاومة" تغلبت على الطائرات".
واعتبر ان "قسم كبير من اللبنانيين "زاح" عن خط "المقاومة ونسي الخطر الاسرائيلي على كيان لبنان، مشيرا الى ان "ثمة اشخاص يحاولون توأمة الحوادث السورية مع حوادث في لبنان لتعميم الفوضى وضرب الاستقرار والوصول الى حال من الاستسلام".
واعترف عون بفشل الحكومة بتلبية حاجات اللبنانية لكنه رأى انها نجحب بمنع الاذى عنها، عازيا ذلك الى ان لبنان يعيش مرحلة فيها عطل "بالحكومة من الولادة". وعن امكان الانسحاب من الحكومة، ذكر " ما حدا يحلم" اننا سنترك الحكومة لان الوضع سيكون أسوأ".
وردا على سؤال عن اختطاف لبنانيين في سوريا، قال عون ان هذه العملية "جريمة كبيرة وهي تساوي "القتل والتشقيف" الذي يجري".
وردا على سؤال، ذكر عون شعبية التيار الوطني الحر تأثرت "بالاول" بسبب التفاهم مع حزب الله ثم "علقت الحرب وقلنا ان المقاومة ستربح" وذلك "هز" الجمهور وبعدها "استعدنا شعبيتنا"، مشيرا الى ان "الحرب الاعلامية والتخويف من الحجاب التي فرضوها اصبح يؤثر علينا لكن الان كل شيء عاد الى مكانه والنقص الذي حديث كان بحده الاقصى في 2009 وحصلنا على اقتراع مسيحي 52% والان وصلنا الى 65% من المسيحيين" حسب ما قال.
وفي نهاية اللقاء بعد اتهامه سليمان وميقاتي وجنبلاط بأنهم "أولاد حرام" قدمت الجامعة اللبنانيّة للعماد عون كتاب "نهج البلاغة".