لكن المجلس الوطني حمل "في الوقت نفسه النظام المجرم والمجتمع الدولي المتخاذل مسؤولية الانفلات الامني الحاصل في سوريا جراء الحرب التي تشن منذ اكثر من أربعة عشر شهرا على طلاب الحرية والعدالة"، مشيراً إلى أن "ابطالنا الشرفاء ضباط الجيش الحر وجنوده الذين انتفضوا بوجه عسف النظام واجرامه الى ان يبذلوا كل ما في وسعهم للعمل على تحرير الاخوة اللبنانيين المخطوفين بأسرع وقت".
ونفى الجيش السوري الحر مسؤوليته في خطف الحجاج اللبنانيين. وقال مصطفى الشيخ رئيس المجلس العسكري للجيش الحر الذي يتخذ مقرا في تركيا لـ"فرانس برس": "الجيش السوري الحر غير مسؤول ابدا. نحن لا نؤمن بذه الطريقة (…) هذه محاولة لتشويه الجيش الحر". فيما قال قائد الجيش الحر العقيد المنشق رياض الاسعد الموجود في تركيا في حديث الى صحيفة "الراي" الكويتية "ان الجيش السوري الحر يرفض هذه العمليات التي تعرض حياة الناس للخطر مهما كانت جنسيتهم او طائفتهم"، متهماً "مجموعة من المافيات المالية التي تشكلت اخيرا" بتنفيذ العملية.
وقال ردا على سؤال: "حتى الآن الجهة غير واضحة بشكل دقيق، لكن ما نعرفه أن مجموعة من قطاع الطرق تتمركز على الحدود هي التي نفذت عملية خطف اللبنانيين وألصقتها بالجيش السوري الحر"، مشيراً إلى أنه "لن يرضى بوقوع أي أذى ضد الشيعة والعلويين وضد أي طائفة. سيكون لنا دور في الكشف عن الجهة الخاطفة ونحن نعمل بشكل حثيث من أجل الافراج عن اللبنانيين".
