أعلنت شعبة العلاقات العامة في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أن "بعض عمليات السرقة حصلت في الآونة الأخيرة وطالت منازل في بلدات وقرى عدة ضمن محافظة جبل لبنان، وبنتيجة الإستقصاءات والتحريات المكثفة، تمكنت فصيلة دير القمر في وحدة الدرك الإقليمي من معرفة هوية أحد الفاعلين ويدعى ر.ج. (مواليد 1993) لبناني، فتم توقيفه"، مشيرةً إلى أنه "بالتحقيق معه، اعترف بما نسب اليه، بانه قام بعمليات السرقة بالإشتراك مع آخرين، حيث تمت مداهمة منزليهما في بلدتي بشتفين وبخشتيه وتوقيفهما، وهما: ر.ج. (مواليد 1992) وع.ح. (مواليد 1988) لبنانيان، وضبط بحوزتهما أسلحة حربية ومسروقات". وأضافت: "بالتحقيق معهم، اعترفوا بقيامهم بنحو 40 عملية سرقة منازل في بلدات: بشتفين، كفرقطرة، الكنيسة، جسر القاضي، رشميا، شويت، الفوارة، بحمدون الضيعة، العزونية، الرجمة، المنصورية، بحمدون والغابون".
ولفتت الشعبة إلى أنه "تبين أيضاً ان المدعو ر.ج. كان يقايض حصته من المسروقات، إما بمبالغ مالية أو بمخدرات، في ما المدعو ع.ح. هو من أصحاب السوابق بجرم تزييف عملة"، مشيرةً إلى أن الموقوفين أحيلوا الى مفرزة بعبدا القضائية في وحدة الشرطة القضائية بناء لإشارة القضاء المختص للتوسع في التحقيق معهم.
من جهة اخرى، أعلنت الشعبة أنه عند "الساعة 12:45 من تاريخ 22/5/2012، وفي الموقف المقابل لإحدى السفارات الأجنبية في جونيه، وأثناء قيام أحد رتباء قوى الأمن الداخلي المولجين بحراسة السفارة بمهامه، سمع صوت إستغاثة صادر من إحدى السيدات التي سلبت منها حقيبتها اليدوية، فقام بمطاردة السارق في المحلة وتمكن من توقيفه، وضبط في حوزته الحقيبة المسروقة ومسدساً حربياً، فسلم الحقيبة الى صاحبتها، فيما أودع الموقوف مع المضبوط القضاء المختص بناء على إشارته"، مشيرةً إلى أن "المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي نوّه بالرقيب لتوقيفه السارق وتفانيه في الخدمة".