وأشار الشهال إلى أنه "على العقلاء في هذا البلد ان يكونوا غيارى وفي مقدمة الركب مع البقية للقيام بالواجب من اجل درء الفتن التي تهدد لبنان قبل ان تقع الكارثة فتندموا ولات ساعة مندم، وكما اننا لا نعفي المرتكبين فإننا لا نعفي من وفر لهم الغطاء". وأضاف: "نعم، خرج شادي ولكن هناك اخوة لنا غيره في السجون ينتظرون ان نرفع عنهم الظلم ونشدد على رفع الظلم سريعا عن الشاب سمير كنجو المصاب بمرض التلاسيميا وهو بحاجة ماسة لتلقي علاجه سريعاً".
وشدد على أن "عملية إطلاق المولوي تستكمل بإنهاء ملف الموقوفين الاسلاميين ورفع الظلم عنهم ونؤكد اننا سنستمر بالإعتصام في ساحة النور لهذه الغاية وقد نصعد إن لم نلق آذانا صاغية"، لافتاً إلى أنه "إما بالنسبة للمخطوفين اللبنانيين فنحن نستنكر خطفهم إن كانوا براء من دماء السوريين وإلا فللثورة السورية الحق في التصرف فيما تراه مناسبا. وإن ثبت أنهم براء ونستطيع المساعدة على إطلاق سراحهم فسنساهم إحقاقا للحق".
