وتقول ان الرياض التي دخلت بقوة على خط لجم الأمور وتهدئتها في لبنان اثر مقتل الشيخ احمد عبد الواحد ورفيقه محمد حسين مرعب تعمل على جمع الرئيس سعد الحريري ومفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني في لقاء يعقد قريباً لإتمام المصالحة بينهما برعاية عربية.
وتضيف ان الأجواء المرافقة لهذه الخطوة إيجابية حتى الساعة، إنطلاقاً من حرص الجميع على وحدة الطائفة في هذه الظروف الدقيقة التي يشهدها لبنان وتعيشها المنطقة.
وأشارت الأوساط الى ان دولاً عربية أخرى تعاون السعودية في هذا المسعى، وان اللقاء في حال أثمرت المساعي سيعقد بين الجانبين في إحدى الدول العربية وقد يكون بمثابة خطوة قابلة للتعميم على الفرقاء الآخرين بما قد يسهم في عودة تعزيز اللحمة بين اللبنانيين وإمكان معاودة الحوار في خطوة أوسع.
