#dfp #adsense

مصادر في 14 آذار لـ”الأنباء”: الرسالة الملكية السعودية بمثابة تبليغ عربي بأن استمرار الوضع في ظل الحكومة الحالية غير ممكن

حجم الخط

الدخول السعودي على خط التهدئة في لبنان من خلال الرسالة الملكية الى الرئيس ميشال سليمان، فرض نفسه على مجمل الحراك السياسي في بيروت، الى جانب متابعة قضية اختطاف الزوار اللبنانيين إلى الأماكن المقدسة في ايران اثناء عودتهم داخل الاراضي السورية.

رسالة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الى الرئيس سليمان تناولت الاعراب عن القلق ازاء التطورات في لبنان داعيا جميع الفرقاء الى التدخل لانهاء الازمة التي تهدد بفتنة طائفية خدمة لمصالح اطراف خارجية.

ونقل عن مصادر رئاسية ان عناوين الحوار ستبحث الى جانب بند السلاح، في اطار الاستراتيجية الدفاعية، إمكانية التفاهم على أي بند يوافق عليه الاقطاب، مع إدراج البحث في السلاح داخل وخارج المدن كبند ملح في ضوء الاحداث الأخيرة.

مصادر في 14 آذار قرأت عبر تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية في الرسالة الملكية السعودية أنها «بمثابة تبليغ عربي بأن استمرار الوضع في ظل الحكومة الحالية غير ممكن».

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل