رسالة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الى الرئيس سليمان تناولت الاعراب عن القلق ازاء التطورات في لبنان داعيا جميع الفرقاء الى التدخل لانهاء الازمة التي تهدد بفتنة طائفية خدمة لمصالح اطراف خارجية.
ونقل عن مصادر رئاسية ان عناوين الحوار ستبحث الى جانب بند السلاح، في اطار الاستراتيجية الدفاعية، إمكانية التفاهم على أي بند يوافق عليه الاقطاب، مع إدراج البحث في السلاح داخل وخارج المدن كبند ملح في ضوء الاحداث الأخيرة.
مصادر في 14 آذار قرأت عبر تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية في الرسالة الملكية السعودية أنها «بمثابة تبليغ عربي بأن استمرار الوضع في ظل الحكومة الحالية غير ممكن».
