وأضاف "إذا أردنا أن نسرد بالوقائع والثوابت منذ محاولة اغتيال الدكتور سمير جعجع، لا بد من التذكير بأن "14 آذار" رأت يومها أن قواعد الاشتباك السياسي في البلد قد تبدلت وبالأخص بالنسبة لفريق "8 آذار"، بعد أن تبين منذ تلك اللحظة أن سلسلة أحداث خطيرة حصلت، منها أحداث طرابلس، وزيارة أحمد جبريل إلى لبنان وما تحمله هذه الزيارة من أبعاد, ومنها أيضاً الطريقة التي اعتقل فيها شادي المولوي، إلى مقتل الشيخين عبد الواحد ومرعب، إضافة إلى كلام رفعت عيد ودعوته الجيش السوري للدخول إلى لبنان لتهدئة الوضع، كل هذه الأمور تؤكد على شيء واح،, وهو أنه كلما اشتد الخناق على النظام السوري، كلما توسعت رقعة التوترات الأمنية في لبنان, لأن النظام السوري يحاول تصدير الفتنة إلى لبنان بأي ثمن".
