#adsense

الجسر لـ”السياسة”: المطالبة باستقالة الحكومة ليست كفراً واتصال خادم الحرمين يؤكد حرصه على الاستقرار

حجم الخط

رأت أوساط نيابية محايدة في الاتصال الذي أجراه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز برئيس الجمهورية ميشال سليمان وعبر فيه عن تعاطفه مع لبنان واللبنانيين, متمنياً على الجميع الارتقاء فوق كل الأمور التي قد تعيد عقارب الساعة إلى الوراء وتدخل لبنان في آتون الحرب الطائفية والمذهبية، أنه "خطوة إيجابية لها دلالاتها من دولة عربية كبيرة بحجم المملكة العربية السعودية التي لم تتأخر يوماً عن الوقوف إلى جانب لبنان في كل الظروف الصعبة التي مر بها منذ اندلاع الحرب الأهلية في العام 1975 حتى اليوم".

كما ثمنت الأوساط الاتصال الذي أجراه رئيس الحكومة السابق سعد الحريري برئيس مجلس النواب نبيه بري، مستنكراً التعرض لخطف الحجيج الشيعة في سورية وهم في طريق عودتهم إلى لبنان.

وفي هذا السياق، أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر إلى أن اتصال خادم الحرمين بالرئيس سليمان كان له أكثر من أثر إيجابي.

وأعرب الجسر في تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية عن "اعتزازه بشهامة الملك عبد الله وحرصه على لبنان كحرصه على المملكة العربية السعودية".

وقال "عندما يكون المسؤول كبيراً, أياً كان موقعه خارج لبنان تبقى عنده نظرته شاملة في قراءة الأمور والتطلع إلى معالجتها, خاصة وأن التأزم السياسي الذي مر به لبنان في الأسابيع الماضية أخذ في بعض جوانبه الطابع العنفي الذي كان سيوصل إلى أمور غير محمودة, ومن هنا كان اتصال جلالة الملك للفت الانتباه لهذا الأمر والطلب بمعالجته قبل تفاقم الوضع".

وحول مطالبة "تيار المستقبل" الحكومة بالاستقالة وإمكانية تشكيل حكومة جديدة، أوضح الجسر أن "كتلة المستقبل" لم تطلب إقالة الحكومة لكنها طالبتها بأن تستقيل بعد أن تخلت عن دورها، والاستقالة في مثل هذا الأمور ليست كفراً".

وسأل "هل من المعتدل أن تبقى الحكومة من دون أن تعقد جلسة ولو واحدة لمعالجة ما حدث؟ وهل من المعقول ألا ترد على اتهامات مندوب سورية في مجلس الأمن بشار الجعفري على الاتهامات الكاذبة التي ألصقها بلبنان وبشريحة واسعة من اللبنانيين؟".

وعن رأيه بالطريقة التي اعتقل فيها شادي المولوي والاتهام الذي وجه له، قال "إذا أردنا أن نتحدث بكثير من البراءة فإن عملية الاعتقال فيها تسرع واضح, لأن المسألة ليست توقيف المولوي فقط وهناك أيضاً الخلية التكفيرية، فهل يجوز أن يجعل كل ذلك".

واستغرب "تعاطي الحكومة مع ملف الموقوفين الإسلاميين الذين مضى على توقيفهم خمس سنوات من دون أن يحدد القضاء موعداً للتحقيق معهم، علماً أن الذين شاركوا في أحداث الضنية كانوا بمعظمهم من خارج منطقة الشمال، ألا يحق لهؤلاء أن تعقد الحكومة جلسة خاصة لمعالجة قضيتهم؟".

وعن الوضع في الشمال بصورة عامة بعد الإفراج عن المولوي، أكد "أنه غير مشنج كما كان قبل أيام قليلة، لأننا ركزنا كل جهدنا على نزع فتيل الفتنة, وكان عتبنا على تقصير الحكومة الفاضح بمعالجة أحداث طرابلس وعدم تمكنها من إعطاء قرار بإنزال الجيش".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل