#adsense

باسيل يحوّل مطالب جباة الإكراء منصة سياسية: اعتصامهم لا يقلّ عمّا يجري شمالاً من تقويض للدولة

حجم الخط

خلط وزير الطاقة والمياه جبران باسيل بين المطالب العمالية لمياومي وجباة الاكراء في مؤسسة كهرباء لبنان، والمواقف السياسية التي يريد إطلاقها ولو على حساب منصة المطالب العمالية، وبدلاً من أن "يكحلها عماها"، معتبراً أن التحركات العمالية لهذه الشريحة تندرج في سياسة هز الاستقرار في البلاد.

فقد نصب عمال "غبّ الطلب" و"جباة الإكراء" خيمتين عند المدخل الغربي لمؤسسة كهرباء لبنان في منطقة كورنيش النهر، إيذاناً ببدء الاعتصام المفتوح حتى تحقيق المطالب "بتثبيتهم وإدخالهم الى الملاك وحفظ حقوقهم واعطائهم البدلات العادلة لأتعابهم".

وقال أحد المعتصمين "إذا سمحت ظروف البلد بالتصعيد، قد نصعّد، لكننا نقدّر الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان".

ووجّه العمال نداءً الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان قالوا فيه: "نحن اولادك في شركة الكهرباء، لماذا لا تُرسل لنا احداً ليستمع إلى مطالبنا؟ هذا الموضوع انساني لا سياسياً او حزبياً". كذلك طالبوا وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، بأن "يتعاطف مع قضيتهم ويثبّتهم". تجدر الإشارة إلى ان لجنة الادارة والعدل النيابية ستدرس الاثنين المقبل القانون الرامي الى تثبيتهم في المؤسسة.

وقال أحمد شعيب (لجنة المتابعة للعمال المياومين وجباة الاكراء)، "اعتصامنا سلمي وحضاري، ونحن لسنا زعراناً، واعتصامنا موجه للشركات ولا يستهدف وزير الطاقة والمياه جبران باسيل. وأضاف قائلاً في اتصال مع "المستقبل"، نأسف لتصريحات الوزير وفوجئنا بتصريحاته، بدلاً من مكافأتنا يهددنا….نعم سنصعد إذا لم ننل حقوقنا".

ورأى وزير الطاقة جبران باسيل أن "ما يجري في شركة كهرباء لبنان من اعتصامات لا تقل أبداً عمّا يجري في طرابلس والشمال من تقويض للدولة، وضرب للإستقرار التي تحاول الحكومة فرضه في البلاد". وقال "الذي يحصل في المؤسسة لا يجوز أن يستمر، لأن الذين يريدون أن يعملوا في المؤسسة لا يجوز منعهم بالقوة عبر إقفال المؤسسة وبالإضرابات"، مضيفًا "نحن وجدنا حل للمياومين وسنعطيهم حقوقهم، ولكن لا يمكن أن نسير في حلول تقوض المؤسسة".

باسيل، وفي مؤتمر صحافي، تابع: "لا يمكن أن ندخل إلى مؤسسة كهرباء لبنان أكثر من حاجتها لذلك لا يمكن تثبيت الجميع"، وأكمل: "طالما أنا وزير، لا يمكن العودة إلى الحالات الشاذة"، محذرًا من أن "حركة العصيان والتمرد قد تؤدي إلى وضع صعب". وقال: "لن نرضى بتهديدات مؤسسة كهرباء لبنان"، معتبرًا أن "الحريص على المؤسسة يُحافظ عليها ولا يهددّها ويشهر سكاكينه ويهدد العاملين فيها".

وإذ أشار إلى أن "الحل موجود وقائم ومعروف"، قال باسيل "من يريد أن يتعاون معنا نحن مستعدون لذلك". وأردف: "نحن مع إزالة كلّ هاجس ولكن الإستمرار بالعصيان لفرض واقع غير قانوني لن يمرّ". وختم بالقول: "لن نقبل على أيّامنا أن تنهدّ المؤسسات وأن نسكت".

الى ذلك، أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان في بيان أمس، استنكارها الشديد لاختفاء السيد نمر راشد وهو أحد مستخدميها في معمل الزوق الحراري، منذ بعد ظهر يوم الجمعة الماضي، في 18 الحالي.

وحيث انه لم تظهر حتى تاريخه أي إشارة إيجابية حول مصيره، فإن مؤسسة كهرباء لبنان تواصل اجراءاتها الداخلية في هذا الخصوص، كما انها تؤكد متابعتها الموضوع بشكل حثيث مع المراجع الأمنية والقضائية المختصة، وصولا الى كشف جميع ملابسات اختفاء نمر، متمنية عودته سالما الى عائلته ومؤسسته.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل