#dfp #adsense

حبيش لـ”الشرق الأوسط”: جرى تأليف لجنة لمتابعة التحقيق في اغتيال الشيخين عبد الواحد ومرعب وكل الناس لها الحق أن تدافع عن الجيش باستثناء عون

حجم الخط

اعلن عضو كتلة «المستقبل» النائب هادي حبيش، أنه «جرى تأليف لجنة لمتابعة التحقيق في اغتيال الشيخين عبد الواحد ومرعب، مهمتها الاتصال برئيس الجمهورية (ميشال سليمان) ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي من أجل إحالة الملف إلى المجلس العدلي ومواكبة تطورات التحقيق».

ولفت حبيش في حديث لصحيفة «الشرق الأوسط» إلى أن «اللجنة تتألف من مفتي عكار الشيخ أسامة الرفاعي، واثنين من نواب المنطقة، والمحامي محمد المراد وممثلين لعائلتي الشهيدين وأحد رجال الدين المسيحيين وممثل عن تنسيقيات تيار المستقبل في عكار». مؤكدا «تمسك اللجنة وما تمثل بتأليف لجنة تحقيق برلمانية في موازاة التحقيق الذي يتولاه الجيش حاليا بإشراف القضاء العسكري، وإحالة القضية إلى المجلس العدلي».

وعما إذا كانت المطالبة بتحقيق برلماني يدل على عدم الثقة بالقضاء العسكري، أجاب «نحن لم نقل إننا لا نثق بالقضاء العسكري، إنما لدينا شكوك في التحقيق الذي يجريه الجيش، لأن المتهمين بارتكاب الجريمة هم من الجيش. نحن لا نستطيع أن نمنع الجيش من إجراء التحقيق وهذا حقه وواجبه، لكن لدينا شك بما إذا كان هذا التحقيق موضوعيا».

وردا على سؤال عن دفاع رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون عن الجيش ورفضه توقيف الضباط العسكريين المشتبه بعلاقتهم بقتل الشيخين، قال حبيش: «كل الناس لها الحق أن تدافع عن الجيش باستثناء هذا الرجل، فالعماد عون الذي هو قائد سابق للجيش، هو من أهان الجيش عندما قتل "حزب الله" النقيب الطيار سامر حنا في الجنوب وغطى من قتله، وهو من هاجم قائد الجيش يومها لأنه لم يأخذ الإذن من ميليشيا (حزب الله) من أجل أن تسمح لهذا الضابط الطيار أن يحلق بطائرة للجيش في الجنوب، كما أنه (عون) أهان الجيش عندما غطى توقيف الضباط والعسكريين قرب كنيسة مار مخايل».

وسأل «كيف كان مسموحا عند الجنرال عون توقيف ضباط وعناصر الجيش عندما كانوا في مواجهة حلفائه في مار مخايل بينما بات (التوقيف) ممنوعا اليوم؟».
 

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل