معالي الوزير جبران باسيل:
تقول الامثال : صديقك من صدقك لا من صدّقك، وعلى الرغم من انني لست صديقك (ولن أكون) فقد هالني ان يذبحك، في السياسة، عمك العماد ميشال عون امس من الوريد الى الوريد ؟!
كأنه لا يكفيك ما انت فيه من تناقض بين المعلن في سياستك الوزارية والممارسات السرية تحت الطاولة! ولا يكفيك ان تلعب دور المنسق الاعلى للعلاقة مع سوريا وحزب الله! وان تسمع معظم قياديي التيار البرتقالي (الباقيين معكم) يربطون قبولهم بتزعمك للتيار "اذا" نجحت في خلق حيثية شعبية وفزت في انتحابات العام 2013!!! ووجع رأسك وانت تطالع استطلاعات الرأي التي تؤكد توسع الفارق يوما بعد يوم ؟ ما دفعك الى طلب "الترياق " امس من اوستراليا … وغدا ربما من الصين ؟!
بعد ان ضحى العماد ميشال عون بمبادئ الحرية والسيادة والاستقلال ونسي الشهداء العسكريين والمدنيين، وكذلك المفقودين والمعتقلين! وزار النظام القاتل وطوى صفحة الماضي معه من دون كلمة اعتذار حتى! وضحى بالقياديين الذين صنعوا امجاد "التيار" وصاروا اليوم خارجه! وضحى بالوزير نحاس والقيادي فايز كرم كرمى لعيون الحلفاء الجدد! وصل امس الدور اليك حينما اضطر، في مجال الدفاع عن حليفه "حزب الله"، الى اعتبار استشهاد النقيب سامر حنا موضوع "خلص وانتهى " بمرور واحد من افراد "حزب الله" على القضاء … مرور الكرام !!!
يا معالي الوزير …
يسود الوجوم والغضب بلاد البترون بعد كلام عمك البرتقالي امس، والناس لا تصدق ما سمعت منه! ولا تقبل الكيل بمكيالين، ولا تسامح ولا تنسى، وليس لديها من سبيل للحساب وابداء الراي والمطالعة في الاساس والظن الا مع ترشحك الذي سيكون حساب اهالي ارض القديسين معه… عسير .
معالي الوزير …
الوقت يمر بسرعة، قم باتصالاتك اللازمة وافرض نفسك على "حزب الله" واقنعهم ان الاستاذ اميل " كفى ووفى" وملئ الارض والسماء تشريعا ورقابة؟ وان املك الوحيد في النمرة الزرقاء هو في ان يأخذك الحزب معه على لائحة بعلبك- الهرمل…
معالي الوزير … شد حالك.