رأى رئيس الإتحاد الماروني العالمي سامي الخوري أن توتير الأوضاع الأمنية وتنقلها من منطقة لبنانية إلى أخرى شكّل الدليل القاطع على رهانات بعض الأطراف الخاطئة في جعل لبنان من جديد ساحة إختبار للنزاعات الإقليمية، مشددا على ان القوى المعروفة الإرتباطات الإقليمية لن تستطيع مهما قدّمت من تبريرات من أخذ لبنان إلى حرب مفتوحة تغطية لما يجري من حوادث وتطورات في المنطقة.
وأكد الخوري في بيان أن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء والمجتمع الدولي يقف اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى جانب سيادة وإستقلال لبنان وقراره الحرّ، رافضا السماح باستخدام لبنان من قبل البعض كخط دفاع أول عن بقاء أنظمة باتت على شفير السقوط.
وطالب الخوري المجتمع الدولي وفي مقدمه مجلس الأمن الدولي وأعضاء هذا المجلس الدائمين بالتحرّك من جديد تحت سقف القرارات الدولية التي صدرت لحماية سيادة وإستقلال لبنان، من أجل الضغط على من يعنيهم الأمر الكف عن التدخل في الشؤون اللبنانية، ودفع كل التنظيمات المسلحة وتلك الأحزاب التي باتت تملك منظومة تسليح كبيرة وضخمة إلى تسليم أسلحتها تنفيذاً للقرارين 1559 و1701، مؤكدا حصرية إستعمال السلاح والتسلح من قبل الأجهزة الرسمية اللبنانية.
وشدد الخوري على ان هذه المحاولات المكشوفة التي سبقتها خطوات وإتهامات للبنان بأنه أصبح يشكل ملاذاً للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة ستسقط حتما وهي مردودة سلفاً، مشيرا الى ان القاصي والداني يعرف من هي الجهة الجهة أو النظام الذي عمل على تصدير عناصر هذه التنظميات إلى عدد من دول الجوار ومنها لبنان في محاولة يائسة منه للدخول في صفقة تسويات مع اللاعبين الكبار على الساحة الدولية والإقليمية.