اعلنت وزارة العدل الاميركي ان الفرنسية لوسي زيكو ماريغو (41 عما) التي ادعت ان قنبلة زرعت جراحيا في جسدها مما ادى الى هبوط الطائرة التي كانت على متنها اضطراريا اثناء رحلة بين باريس وشارلوت (ولاية ماين)، سيتم ترحيلها الى فرنسا دون ملاحقتها امام القضاء.
وكانت ماريغو المولودة في الكاميرون سلمت احد افراد الطاقم رسالة وكتابا بالفرنسية. وطلبت الرسالة المساعدة من الرئيس الاميركي باراك اوباما وزوجته واوضحت ان الفرنسية ضحية مجموعة من الاطباء وان شيئا زرع في جسدها ولا يمكنها التحكم به.
وتابع البيان الصادر في بانغور "عندما سالها احد افراد الطاقم عما اذا كان هذا الشيء يمكن ان يتسبب لها او لغيرها بالاذى اجابت انها لا تعلم".
وبعد هبوط الطائرة في بانغور لم تكشف عملية تفتيش للطائرة وللامتعة وجود اي متفجرات او عبوات خطرة. واظهر التحقيق بعد ذلك ان ايا من الركاب او افراد طاقم الرحلة 787 لم يواجهوا اي خطر ابدا.
ونقلت ماريغو الى مركز احتجاز في بانغور حيث خضعت لاستجواب من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي "اف بي آي"، كما مثلت الاربعاء امام قاضية فدرالية.