#adsense

دوفريج: اين نواب عون في كسروان من اتهام الجعفري بتهريب السلاح من أحد مرافئها؟!

حجم الخط

طالب عضو "كتلة المسقبل" النائب نبيل دوفريج الدولة اللبنانية وأجهزتها بفرض سيطرتها بطريقة جذرية على الاراضي اللبنانية كافة، مشددا على أنه من غير المقبول استمرار الامن بالتراضي.

كما أبدى دوفريج في حديث الى "اخبار المستقبل" استغرابه كيف أن نواب كسروان – الفتوح المنتمين الى "التيار العوني" لم يصدر منهم اي تعليق على موضع تهريب السلاح من أحد المرافئ الحيوية لهذه المنطقة حسب قول الجعفري، وهم نواب عن هذه المنطقة الحيوية والسياحية، معتبرا انه كان الاجدى بهم أن يعلنوا ان هذه الاقاويل التي تحدث عنها الجعفري غير صحيحة وهذا ما لم يحصل من نواب يدّعون أنهم نواب عن هذه المنطقة ويحافظون عليها"

ووصف دوفريج النائب ميشال عون بأنه ناطق باسم "حزب الله" والنظام السوري في لبنان ، وقال: "للتذكير فقط فإن ما حصل في السابع من ايار أو ما يسمى بـ"غزوة بيروت" آنذاك أمر يعرفه الجميع، لكن هل خرج "حزب الله" الى الاعلام بعد هذه الحادثة وعلق عليها؟.. والحقيقة أن عون هو من بدأ بإعطاء البلاغات أو ما يسمى بالبلاغ رقم واحد، وتطرق الى الحادثة بالتفصيل وبدأ ينعت "تيار المستقبل" بنعت الجميع يتذكره (ميليشيا)، لكن السؤال الذي يطرح نفسه من غزى بيروت يومها عون أم "حزب الله" والداعمين له؟!".

وتمنى أن لا يكون لبنان متجها الى فلتان أمني يتنقل من منطقة الى أخرى، معتبرا أن حادثة الكويخات – عكار التي أودت بحياة الشيخين مؤسفة والتحقيق بالموضوع يجب أن يسلك طريقه، وقال: "نحن لم نطالب بانسحاب الجيش اللبناني من هذه المنطقة أو غيرها من المناطق وفي حال حصل مثل هذا الامر فيكون خدمة بالدرجة الاولى لمن يريد أن يعبث بالوطن وبأمنه وبالمواطن اللبناني ويشجع على خلق الفوضى في البلاد"، واضاف: "لا أحد يزايد علينا بموضوع الجيش البناني ومحبتنا ودعمنا له، بالرغم مما حصل في حادثة عكار المؤسفة، ولدينا ثقة بالمؤسسة العسكرية كاملة من قوى أمن وجيش، تحديدا المزايدات التي تأتي من قبل الاشخاص أو الفئات الذين يفرضون رأيهم على الجيش في المناطق الخاضعة لنفوذهم، خصوصا أنهم يعتبرون أن الجيش تحت خدمتهم وتصرفهم، وهو أمر مؤسف ومعيب استمراره وسينعكس سلبا عليهم بالمستقبل بالتأكيد".

وشدد على ضرورة "أن يفهم الجميع في الوطن أن هذا البلد لا يتقدم الى الامام ولا يستكين إلاّ بالاعتدال وبالعيش المشترك بين جميع أبنائه، ومتى وصلنا الى هذا الامر فإن الازمة تنتهي بالتأكيد وعندها لا مكان للتطرف بيننا"، واصفا ما حصل في الشمال مؤخرا بأنه "استهداف للاعتدال ولتيار المستقبل ايضا ولكل التيارات التي تتحدث بطريقة اعتدالية ومنهم حزب القوات اللبنانية".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل