رأى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني ان الفتنة لا تكون الا في ايدي الناس، مشددا على انه لن تكون هناك لا فتنة سنية ولا شيعية ولا مسيحية ولا اسلامية اذا كف الناس عن التقاتل فيما بينهم وحرصوا على ابنائهم ووطنهم. ودعا السياسيين الى تجنب الخطاب النافر والتحدي حتى لا ينزلق لبنان الى فتن ربما تهلك لبنان اكثر ما اهلكته الحروب الطائفية خلال الـ15 سنة التي مضت.
وشدد قباني على انه لا يجوز التعرض للمؤسسة العسكرية اطلاقا مهما كانت الاسباب، مشيرا الى ان قيادة الجيش تحقق في ما جرى والقضاء سيبين ويوضح ما جرى. وطالب بمعاقبة المجرمين، آملا من قيادة الجيش ومن الحكومة ان تعالج هذا الامر بالعقل والحكمة، وداعيا اهالي عكار وطرابلس وكل لبنان الى التعقل والانتظار حتى صدور نتائج التحقيق.
قباني الذي غادر عند الحادية عشرة من قبل ظهر الخميس الى روسيا للمشاركة في مؤتمر ينعقد بدعوة من وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية في دولة الكويت وبالتعاون مع المركز الروسي للوسطية في الاسلام، وجه من المطار نداء لخاطفي الـ11 شابا في سوريا، طالبا منهم ان يطلقوا هؤلاء الابرياء فورا.
وأكد قباني ان دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز تنطلق من حرصه على لبنان واللبنانيين وعلى المنطقة العربية بكاملها، آملا في ان يسارع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى عقد حوار او قيادة حوار استثنائي من اجل انقاذ لبنان من الانزلاق الخطر الذي يتوجه نحوه.