استنكرت قوى "14 آذار" في فرنسا الجريمة التي أدت إلى استشهاد الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه محمد مرعب على يد عناصر من الجيش اللبناني، مطالبة الحكومة مجتمعة وبرئيسها التي تتحمل مسؤولية الفلتان الأمني بالقيام بدورها بتحقيق جدي وشفاف ومعاقبة المسؤولين عن هذا الحادث.
وشدد "14 آذار" في فرنسا في بيان اثر اجتماعها لبحث التطورات الأمنية والسياسية في لبنان على الدور الحقيقي للجيش والقوى الأمنية في حماية كافة المواطنين على مختلف إنتماءاتهم والالتزام بقرار السلطة السياسية وأن تتسلم هذه القوى مهمة حفظ الأمن على كافة الأراضي اللبنانية، وأن يتم سحب السلاح من كافة القوى والميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية.
وأكدت "14 آذار" أهمية المؤسسة العسكرية كمؤسسة جامعة لكل اللبنانيين ويجب الحفاظ عليها والدفاع عنها بكل صدق وأمانة بعيداً عن المزايدات الرخيصة، مشيرا الى ان أهالي عكار هم من احتضن الجيش اللبناني في معركة نهر البارد ضد عصابة فتح الاسلام وقدم دماء أبنائه دفاعاً عن الوطن، في الوقت الذي كان البعض يضع خطوطاً حمراء لهذا الجيش ويعود ويقتل الشهيد سامر حنا ويحمي قتلة أربعة من شهدائه في البقاع ويهاجم مقراته في مناطق عدة، وقالت: "لن ننسى تاريخ البعض الآخر كيف هرب وترك جنوده لمصيرهم المحتوم في وجه قوات النظام السوري".
وحمّلت قوى "14 آذار" في فرنسا المسؤولين في الدولة وكافة الأجهزة عواقب ضرب الإقتصاد الوطني من خلال الحوادث الأمنية المتنقلة والاتهامات المغرضة لرعايا بعض الدول العربية الصديقة ما أدى إلى سحب رعاياها وتهديد الموسم السياحي، معتبرة ان التطورات الأمنية المتلاحقة في الشمال تثبت مرة أخرى نيات النظام السوري في تصدير أزمته إلى لبنان وخلق فتنة طائفية بواسطة عملائه في الداخل. ودعت إلى تفويت الفرصة على هذه المؤامرة والتعالي عن الجراح لكي يبقى الوطن مساحة حوار وتلاقي بين جميع أبنائه.