#adsense

تحية من “هشام القائد” غير الحاقد الى “مي القائدة” غير الحاقدة

حجم الخط

قرأنا لكم من موقع القائد الملهم، مقالاً – تحية من "هشام القائد" غير الحاقد الى "مي القائدة" غير الحاقدة، وفي مجال تعميم الفائدة، وتسويق الاسماء المضطربة، ليتنبه منها الرأي العام، ويأخذ حذره الشديد وهو يقرأها، نلفت القرّاء الكرام الى اربعة امور:

1- ان مي وهشام ليسا بحاقدين ولا يعانيان اي مرض نفسي يجعلهما عرضة لعدم التفكُّر في احداث التاريخ وتحليلها بما يتلاءم مع المنطق.

2- ان مي وهشام ليسا ممن يقبل ان يُغسل دماغه بالاكاذيب او ان يخضع لاي تضليل اعلامي مُراكَم حتى العمق، بل هما من الاشخاص المنوّرين الذين يعرفون جيداً الصلابة في المبدأ ولا يتنازلان عنه او يبدلانه، سواء حول السيادة او حول السلاح خارج الشرعية او حول الموقف من النظام السوري والمعتقلين اللبنانيين هناك، او حول الموقف المبدئي من الحرية… والخ!

3- ان مي وهشام لا يمكن ان يصدقا ان اثم الحقد هو الحقد، وان قائدهما الملهم لا يزرع الحقد ليحصد الحقد، ومي وهشام يعرفان تماماً كم من الجرائم ترتكب باسم ابرياء، لكن الاهم انهما يعرفان حيثيات ما يتابعان، وقائدهما النابغة يعرف ايضاً، او فليقرآ على الاقل، ما كتبه قريبٌ منهما هو الزميل اسكندر شاهين في "الديار"، والذي اشار الى مصدر الحقيقة، التي يبحثان عنها، مؤكداً ان ليس من مصلحتهما الاستمرار في هذا الملف، بل على العكس وقف الكذب والتضليل عن الماضي وعن الحاضر.

4- مي وهشام يريدان النظر الى الامام وبناء المستقبل، لكنهما يعرفان ولو ان القائد الملهم لا يسمح لهما، ان من ينظر في مرآة السيارة المقعرة يرى المسافات غير دقيقة في الخلف، واذا امعن وهو يقود الى الامام، فانه حتماً يقود نفسه ومن معه الى الهاوية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل