
حلّ الفنان والأديب والمخرج شكيب خوري مكرّمًا وسط زملائه وأصدقائه في حفل دعا إليه المركز الأعلى للبحوث في جامعة الروح القدس – الكسليك، بالتعاون مع مكتب شؤون الطلاب فيها، تحت عنوان"يوم شكيب خوري، تكريم الفنان ورجل الآداب"، وذلك بحضور المدير العام لوزارة الثقافة حنا العميل وحشد من المسؤولين والأكاديميين والفنانين والطلاب وأصدقاء المكرَّم.
بعد كلمة الافتتاح التي ألقاها الأب يوحنا عقيقي، نائب رئيس الجامعة للبحوث ورئيس المركز الأعلى للبحوث في الجامعة، عرض الأستاذ نعمة الله أبي راشد من جامعة ستراسبورغ تحليلا نقديا لإحدى روايات شكيب خوري (L’Antiochien). أعقب ذلك مداخلة لكل من البروفسور هدى نعمه، عميدة كلية الفلسفة والعلوم الإنسانية، الأستاذ بول زغيب، أمين السرّ الأكاديمي في كلية الفنون الجميلة والتطبيقية والسيدة لينا جبران، أستاذة محاضرة في الكلية نفسها. وجاءت المداخلة بعنوان "شكيب خوري، أستاذ في الطقوس. صور متنوعة"، وقد تضمنت إلى جانب المعلومات النظرية عرض لفيلم قصير تناول مسيرة شكيب خوري وأعماله، بالإضافة إلى عرض لمشاهد من أعماله المسرحية قام به طلاب الفنون المسرحية. وانتهى القسم الأول من البرنامج مع غادة شبير التي أنشدت قصائد لشكيب خوري، ورافقها على البيانو فادي هاشم.
وخلال الاستراحة، تمكّن الحضور من زيارة معرض لأعمال شكيب خوري الفنية في باحة كلية الموسيقى.
أما الجزء الثاني من البرنامج فكان مخصّصًا لمسابقة شكيب خوري التي تم اطلاقها في الجامعة في شهر تشرين الأول 2011 للطلاب الذين أنهوا أقله سنتهم الدراسية الثالثة. وهدفت المسابقة إلى التعريف عن المكرَّم وأعماله وتعزيز روح البحث والإنتاج الفردي ضمن المعايير الأكاديمية الصارمة. ومن بين عشرات الأعمال، اختارت لجنة المسابقة أربعة أعمال الأكثر تميّزًا قام أصحابها بالتعريف عنها أمام الحضور. واحتل المرتبة الأولى كل من جاد غانم وإيلي حردان من كلية الموسيقى، والمرتبة الثانية كل من إليان حداد ومارك بو سجعان من كلية الفنون الجميلة. وقُدمت جائزة مالية للفائزين وميدالية تذكارية لجميع المشاركين.
وأعقب كلمة شكيب خوري الختامية نخب المناسبة في باحة الكلية.