اعتبرت مصادر دبلوماسية عربية ان حجم ردة الفعل الداخلية ازاء خطف اللبنانيين حملت الخاطفين على التمسك بالقضية ورفع سقف مطالبهم، وان الوعود الاقليمية التي اطلقت في هذا المجال لم تفلح حتى الساعة في اسدال الستارة على الفصل الاخيربفعل التعقيدات المستجدة ان داخل المعارضة السورية نفسها او بينها وبين دول في المنطقة، مشيرة الى معلومات وردت من دمشق تؤشر الى ان الرئيس السوري بشار الاسد غير مستعد للرضوخ لأي ضغوط.
ولفتت المصادر لـ "المركزية" الى ان سلامة المخطوفين تحتم التريث في التعاطي مع قضيتهم بروية لعدم تعريضهم لأي خطر، مشيرة الى ان ذلك لا يعني الوصول الى اليأس او الى طريق مسدود لكن ومن دون شك ثمة عقبات واسعة تعترض طريق الافراج عنهم.