دعا البطريرك بشارة الراعي الجميع للجلوس إلى طاولة الحوار، بعيدا من لغة السلاح، مستنكرا ما جرى من حوادث في لبنان لأن ذلك من شأنه أن ينعكس على الثقة بلبنان.
وطالب من مطار بيروت بعد جولته الاميركية بوضع الثقة بالدولة والجيش اللبناني والمؤسسات والقوى الامنية.
وردا على سؤال، قال: "لا أحد يحمينا ويحمي الدولة إلا الجيش اللبناني، ومؤسسة الجيش هي وحدها سياج الوطن وكرامته وشرفه. وعندما نحافظ على الجيش نحافظ على ذواتنا وقيمتنا".
وردا على سؤال آخر عن مطالبة البعض باستقالة الحكومة وتشكيل حكومة تكنوقراط، قال: "لست مع هذا الطرح، فإني أشبه الأمر بشخص يخضع لعملية جراحية وحرارته 41 درجة، فهذا الأمر يقضي عليه. ليس في كل مرة نختلف فيها على أمر معين نطالب باستقالة الحكومة أو نستخدم الشارع لحرق الإطارات للمطالبة باستقالتها، إن التعاطي لا يكون بهذه الطريقة".
وذكر ان "الحكومة تحتاج إلى استقرار وثقة، وعندما تجد نفسها في مكان لا تستطيع فيه متابعة عملها، فهناك طرق دستورية تتحكم في أمرها. إذا، المطالبة باستقالة الحكومة عند كل مشكلة تقع، تعني أننا لا نحترم شيئا في لبنان".