أكّد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي انه يرفع صلاته اليوم من اجل أجل لبنان وسلامه، آملا ان يجتاز الوطن المحنة التي يمر بها وان يخرج من الازمات التي تعيد الشعب الى الوراء والتي يكون الجميع خاسر فيها.
الراعي وعقب وصوله الى الصرح البطريرك يرافقه ممثل رئيس الجمهورية الوزير سليم كرم، أسف لهذا النزيف الذي يعاني منه لبنان، مؤكدا ان كل أصحاب الارادات الطيبة معنيون بوقف هذا النزيف، للحافظ على البلد.
واضاف الراعي: "فيما نحن نستعد للدخول بعد اسبوعين الى سينودس أساقفتنا السنوي في رياضة روحية وتحمل مسؤوليات الكنيسة، أرجو أن تواكبونا بصلواتكم لكي ينيرنا الروح في ما ينبغي علينا أن نقوم به ونساهم في الخروج من أزماتنا من جهة، ومتابعة أبناء كنيستنا وبناتها في عالم الانتشار حفاظا على جمال الكنيسة وبهائها وحضورها، كما وإننا نحمل معا هم هذا المشرق وما يتخبط فيه من أزمات".
وتابع: "ان المسيحيين مدعوون اليوم الى وقفة مع الذات، ونحن نتطلع الى مجيء قداسة البابا في أيلول وتوقيعه الارشاد الرسولي بشأن الشرق الأوسط، ونحن نؤمن دائما أن هذا الارشاد ليس مجرد وثيقة، بل هو ما يقول الروح للكنيسة في الشرق الأوسط اليوم، وما أحوج كنائسنا الى سماع ما يقول الروح لكي يكون المسيحيون في قلب هذه الأزمات في ربيع مسيحي يقود الى ربيع عربي منشود، وهذه أمنياتنا نضعها بين يدي أمنا مريم العذراء وأبينا القديس مارون سائلين الله أن يغدق علينا جميعا نعمة وبركاته".
في الختام، ثم استقبل الراعي السفير البابوي المونسنيور كابريال كاتشيا، كما تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي هنأه فيه بسلامة العودة.