#adsense

السفارة السعودية في بيروت ترد على مغالطات احدى الصحف وتؤكد حرصها على العلاقات مع الطوائف كافة

حجم الخط

ردّ المكتب الاعلامي في سفارة المملكة العربية السعودية في بيروت على مغالطات نشرت في احدى الصحف اليوم 24 ايار 2012 موضوعا بعنوان (لماذا تريد الرياض نقل العسيري من لبنان؟) تضمن الكثير من الافتراءات والمعلومات المجافية للحقيقة، واوضحت السفارة ان السفير علي عواض عسيري هو احد سفراء المملكة العربية السعودية ويشرفه ان يخدم بلاده ومليكه ومواطنيه في اي بلد يرتأي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

واضاف المكتب الاعلامي في بيان اصدره، ان سيرة سعادته الدبلوماسية مشرقة ومعززة بعمله الذي يؤديه تنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين التي تؤكد على الحرص على العلاقات الاخوية التاريخية القائمة بين المملكة العربية السعودية ولبنان وشعبه بكل فئاته وطوائفه، مضيفا انه ومنذ تسلمه مهامه في هذا البلد الشقيق يسعى من اجل وحدة الصف اللبناني وتشجيع المسؤولين اللبنانيين على جعل مصلحة لبنان فوق كل المصالح والتحاور من اجل حل الخلافات الداخلية، لافتا الى أن الجولة التي قام بها مؤخرا على كبار المسؤولين لمناقشة انعكاسات الاحداث الاخيرة على امن وسلامة المواطنين السعوديين لهي خير دليل على حرصه على مصلحة لبنان وتأنيه في التعاطي مع القضايا التي تتعلق بخير هذا البلد واقتصاده وازدهاره.

وتابع البيان: "اما لجهة تحليل الكاتب لابعاد البرقية التي ارسلها خادم الحرمين الشريفين لأخيه فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان، فالمملكة العربية السعودية اكدت في مواقف لا تعد ولا تحصى تقديرها لكافة الاشقاء اللبنانيين وحرصها على افضل العلاقات الاخوية مع كافة الطوائف التي تكون النسيج اللبناني والمساعدات التي قدمتها ولا منة اثر العدوان الاسرائيلي عام 2006 لهي برهان ساطع على ذلك، فالمملكة دولة شقيقة تفتح قلبها لأبناء الشعب اللبناني للعمل والاقامة على ارضها ودور سفرائها رعاية العلاقات السعودية اللبنانية الاخوية والتشجيع على اقامة مشاريع استثمارية في لبنان وليس دورهم اقامة توازنات رعب ولا حث الاشقاء اللبنانيين على الخلافات والاقتتال".

وختم المكتب الاعلامي: "ان الكاتب لكثرة ما ضمن موضوعه من مغالطات، وصل به الامر الى حد مناقضة نفسه مرات عدة، ولعل ما يحملنا على الاستغراب اكثر هو سماح بعض وسائل الاعلام بنشر مثل هذه التخيلات التي تسيء الى الداخل اللبناني وتؤثر عليه سلبا، في وقت يسعى جميع الذين يكنون المحبة لهذا البلد العزيز وشعبه الطيب الى لملمة الجراح وتغليب لغة العقل والحكمة على التهور".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل