لفت مصدر بارز في الاكثرية إلى ان ما ورد في بيان قوى "14 اذار" لجهة ربط الحوار بإسقاط الحكومة يعني رفض الحوار، وبالتالي الرهان على التصعيد. ولاحظ ان هذه الفقرة ايضا تناقض موقف النائب وليد جنبلاط المؤىد للحوار قبل اي شيء آخر.
واضاف المصدر لـ"الديار": "نحن مع اللعبة الديموقراطية ولكل موقفه السياسي، ولكن المهم عدم اللجوء الى اكثر من ذلك، اي الى الشارع"، مشيرا الى ان الحكومة نالت الثقة مرة اخرى في الجلسة الاخيرة، وان سلوك فريق "14 اذار" هذا النهج هو سلوك سلبي ولا يتلاءم مع الدعوات الى الحوار التي كان اخرها من الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز.