وشدد مروّة لـ"الشرق الأوسط" على أن "المطلوب اليوم أن تقوم الأمم المتحدة ومجلس الأمن بمبادرة إيجابية، تتمثل في أن يصدر قرار جديد، وليس توصية أو تمنيا، تحت الفصل السابع من أجل وقف حمام الدم اليومي في سوريا ومحاسبة النظام السوري على جرائمه ضد الإنسانية، بعدما لم يتقيد باحترام مبادرة أنان".
وأعرب مروة عن اعتقاده بأن "لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة ما كانت لتصدر تقريرا مماثلة لو لم يكن لديها جرائم موثقة بالكامل"، مؤكدا "عمل المجلس الوطني" على الضغط لتحويل هذه الملفات الموثقة والتقارير والأدلة القاطعة بشأن جرائم النظام إلى المحكمة الدولية لمحاسبة المرتكبين عن أفعالهم".
