أشار مصدر بارز في تيار "المستقبل" إلى أنّ حكومة الرئيس نجيب ميقاتي التي ولدت من رحم القيادة السورية، مرتهنة من رئيسها إلى كامل أعضائها إلى هذا النظام، وبالتالي لا يقنعنا أحد بأنّ القرار والخيار في هذه الحكومة إلى الرئيس ميقاتي الذي ليس لديه أي هامش من التحرّك بدليل الكلام الذي قاله، أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله في خطابه الأخير بأنه ممنوع على الحكومة أن تسقط.
وأضاف المصدر لصحيفة "اللواء": "نحن كنّا نراهن بعد حوادث طرابلس واغتيال الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه حسن مرعب على الحس الوطني للرئيس ميقاتي، لكننا للأسف وجدنا أنّ ميقاتي تجرّد ليس فقط من حسّه الوطني بل من حسّه الانساني.
وختم المصدر بالقول إنّ رئيس الحكومة الذي تحوّل إلى أداة بيد النظام السوري وبيد حسن نصر الله، يتحمّل المسؤولية التامة عمّا تشهده البلاد وعن دم الشهيدين أحمد عبد الواحد وحسن مرعب.