وأضاف المصدر لصحيفة "اللواء": "نحن كنّا نراهن بعد حوادث طرابلس واغتيال الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه حسن مرعب على الحس الوطني للرئيس ميقاتي، لكننا للأسف وجدنا أنّ ميقاتي تجرّد ليس فقط من حسّه الوطني بل من حسّه الانساني.
وختم المصدر بالقول إنّ رئيس الحكومة الذي تحوّل إلى أداة بيد النظام السوري وبيد حسن نصر الله، يتحمّل المسؤولية التامة عمّا تشهده البلاد وعن دم الشهيدين أحمد عبد الواحد وحسن مرعب.
