#dfp #adsense

“الجمهورية”: مشهدية سياسية لـ”14 اذار” تشكل عامل إطمئنان ورؤية موحدة للواقع

حجم الخط

أشارت الأوساط المواكبة لتحضيرات لقاء "14 اذار" إلى أنّ قوى "14 آذار" نجحت في "تظهير مشهدية سياسية تشكّل عامل اطمئنان في ظل الفلتان الذي تعيشه البلاد، ونجحت في الخروج بوحدة رؤيا حيال الواقع المأزوم والأهداف التي يفترض تحقيقها، مؤكّدةً أنّ إسقاط الحكومة يبقى حبرا على ورق ما لم يقترن بآليات تنفيذية سياسية وشعبية، أي التصدّي بخطوات عملية، كاشفة عن وجود خطة من هذا النوع مبرمجة وتصاعدية، مفضّلة عدم الإعلان عنها تلافياً لحرقها وإبطالها.

ولفتت الأوساط لـ"الجمهورية" إلى أنّ "14 آذار" لا تحتمل في هذا الظرف بالذات أيّ دعسة ناقصة، ولذلك هي مصمّمة على استعادة ثقة جمهورها عبر الذهاب إلى النهاية في موقفها الرامي إلى إسقاط الحكومة، ووضع السقف السياسي للمواجهة، خصوصاً أنّ التجربة أثبتت أنّ أيّ تراجع يصيب "14 آذار" ينقل المواجهة من الإطار الوطني إلى الإطار المذهبي، الأمر الذي يهدّد بإعادة شبح الحرب الأهلية. ومن هذا المنطلق ستتصدّر المواجهة مجدّداً بغية التصدي لمحاولات النظام السوري "نسف الاستقرار وتعميم الفوضى وضرب المؤسسات وإشعال الفتنة وتجديد الحرب".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل