لفتت مصادر قيادية في "حزب الله" إلى ان الحزب يريد حماية الحكومة الحالية واستمرارها في مواجهة محاولات قوى "14 آذار" لاسقاطها تحت ذرائع عديدة، سواء ما يتصل منها بالامن او بالاقتصاد او بالملف السوري، مشيرة إلى ان الحزب يؤيد عودة الافرقاء السياسيين إلى طاولة الحوار لبحث كافة الملفات، وخصوصا موضوع انتشار الاسلحة في مختلف المناطق، حيث اثبت الحوادث في طرابلس وعكار وبيروت ان الاطراف الاخرى تمتلك كميات كبيرة من الاسلحة تصلح للحروب الداخلية وهي تفوق ما استخدمه "حزب الله" في 7 ايار 2008.
واذ حذرت من خطورة الاوضاع في لبنان، في ظل تداعيات الازمة السورية، دعت المصادر القيادية عبر صحيفة "اللواء" الاطراف اللبنانية الى ان تتعاطى بأعلى درجات اليقظة والمسؤولية في هذه المرحلة، بشكل يمنع انتشار الفوضى في لبنان، امتداداً لمجريات الاحداث في سوريا.