#dfp #adsense

سينتيا ….لا تقولي وداعاً (بقلم طوني درويش)

حجم الخط

لأنك لم ترحلي لأنك لن ترحلي…

من الصعب جدا أن أتخيل كوكباً مليئاً بالحياة بالشغف بالمرح بالنشاط بالالتزام بالإيمان أن يغيب هكذا…

كأنك سُرقت منا على غفلة… سرقك الخبيث أخذك على حين غرّة… لم يأبه للصلوات لم يكترث لدموع المحبين… أصرَّ أن يخطفك فخطفك…

من الصعب أن أتخيلك ثابتة جامدة هامدة… أنت المعروفة بالعجقة والحركة و الدينامية…

من الصعب أن أنسى التزامك أيتها المقاومة وأنت التي في عزّ مرضك كنتِ تتصلين بي لتبلغيني باقتراحات في الانتخابات والنشاطات الطالبية، أنت التي حزنت لأنك لأول مرة لم تنشطي في انتخابات نقابة المهندسين…

سينتيا يا رفيقتنا، يا حبيبة قلبنا، ها إن أمنا العذراء مريم والقديسة ريتا تحملانك الى فوق حيث سيتوقف وجعك وعذابك.

وان انتقلتِ الى الضفة الأخرى، إلا انك حرصت أن تتركي في قلب كل من عرفك وردة تذكّرنا بحضورك الدائم وبمحبتنا لك التي لا يقوى عليها الموت…

عزائي لأهلك المؤمنين المحبّين، عزائي لخطيبك رفيقنا سامر الذي لم يتركك لحظة وواجه معك مراحل المرض ببطولة… تحية لروحك التي أتخيلها أبدية البسمة الجميلة كما كان وسيظل وجهك الى الأبد…
 

                   طوني درويش
نائب رئيس مصلحة طلاب القوّات اللبنانيّة

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل