أعرب الرئيس سعد الحريري عن أمله في أن يشكل عيد التحرير لهذا العام، مناسبة لتجاوز عوامل الانقسام السائدة بين اللبنانيين وإعادة الوحدة والتفاهم فيما بينهم لإنقاذ الوطن مما يتخبط فيه من مشاكل وتحديات داخلية وخارجية، مطالبا ببذلِ الجهود الممكنة لتبديد كل هواجس القلق والخوف التي تعتري معظم النفوس جراء ما يعصف بالوطن من مخاطر وأحداث وفوضى أمنية باتت تهدد مستقبل لبنان ووحدته ومصيره.
واضاف الحريري في بيان: "اذا كان التحرير قد تم إنجازه من خلال إرادة اللبنانيين الجامعة وتوحدهم حول قضية مركزية واحدة في مواجهة العدو الإسرائيلي، فإن الانقسام السائد حاليا في مجتمعنا، يشكل عاملا من عوامل الفتنة التي يجب أن تتضافر كل الجهود لتجاوزها".
وقال: "إن الحفاظ على إنجاز التحرير، يتطلب من الجميع دون استثناء، التعالي عن الأنانيات والحزازات والتبصر بما آل إليه مصير الوطن جراء الممارسات غير المحسوبة والاستقواء على الشركاء الآخرين لمصالح ظرفية وإقليمية، أثبتت فشلها ووضعت لبنان وشعبه في مهب الريح".
ووجه الحريري التحية لأرواح شهداء لبنان الذين بذلوا دماءهم واستشهدوا في سبيل تحرير الوطن من الاحتلال الإسرائيلي، آملا أن يستكمل هذا التحرير بانسحاب آخر جندي من جنود العدو الإسرائيلي من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.