#dfp #adsense

جنبلاط: لا يجوز عدم الإستجابة لقلق المواطن في الحوار ولنناقش الملفات من حيث انتهينا

حجم الخط

اعتبر رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط ان حادثة اختطاف الحجاج اللبنانيين حركت الاتصالات بين الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري والجميع "والمصيبة جمعتنا".

واشار جنبلاط في حديث لقناة "الجديد" الى ان هناك فئة تساند النظام السوري واخرى تساند الشعب السوري، متسائلاً: "هل نستطيع ان ننظم الخلاف حول السلاح والنظام السوري واحتضان الجيش؟ الجميع خائف والمواطن قلق".

واكد اننا نستطيع ان نتوحد وان يحتفظ كل طرف برأيه السياسي، معتبراً ان القلق موحد وهو حول المستقبل الى اين، والدولة هي فقط حاضنة، ويجب ان نتنازل من عروشنا، وان نخفف من حدة خطابناتنا.

واعلن اننا جاهزون للحوار ردا على دعوة الرئيس ميشال سليمان، معتبراً انه لا يجوز ان نضع شروط مسبقا وندخل الحوار على كل الملفات ونناقش الخطة الدفاعية ومتى يكون السلاح تحت امرة الدولة، ولكن لا يجب تحت عنوان السلاح.

وشدد جنبلاط على انه "لا يجوز ان نضع شروطا قبل الجلوس الى طاولة الحوار"، داعيا الى "الدخول الى طاولة الحوار ومناقشة كل الملفات من حيث انتهينا من قبل ونناقش الخطة الدفاعية ومتى ان يكون السلاح تحت امرة الدولة"، مؤكدا ان اللبنانيين يجب ان "يتوحدوا وان يحتفظ كل طرف برأيه السياسي".

ولفت الى وجود سلاح "فلتان" وهو يجب ان ينضوي تحت امرة الدولة عاجلا أم اجلا، داعياً لان تكون هذه الحادثة حافز للطرح، ولنترك التنظير للمنابر، وقلق المواطن اهم بكثير.

واعتبر ان "حادثة كراكاس فردية لكنها أحدثت قلقا كبيرا، ولكن سوء التنسيق بين السلطات الامنية جعلت حوادث طرابلس تتأزم"، مشيرا الى انه "لا يجوز تحت عنوان السلاح وعدم مناقشة الخطة الدفاعية وان لا نستجيب لقلق المواطن".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل