اعتبر الوزير الأسبق محمد عبد الحميد بيضون ان "الشيعية السياسية غرقت في السلطة ونست مشروع الدولة، كذلك غرقت في فساد السلطة، وكل هذه الحكومة هي عبارة عن مغانم للموجودين فيها على حساب البلد، لأن دور هذه الحكومة اخضاع البلد الى رغبة النظامين السوري والايراني، اي ان لها مدير معين من قبل ايران وسوريا لتمرير مصالحهما في البلد مقابل قبضها للرواتب من قبل هذين النظامين".
وقال بيضون في حديث الى قناة "أخبار المستقبل": "الحكومة استنفذت، وحتى رئيسها شعر بأنه لا يستطيع ممارسة دور الاجير لدى الآخرين… واليوم هناك مسؤولية على رئيس الجمهورية الذي قال انه اعطى فرصة لـ8 آذار ليشكلوا حكومتهم فلم تأت هذه الحكومة سوى بالفوضى الامنية والانهيار الاقتصادي والفوضى على صعيد القضاء والاجهزة الامنية والادارة والحياة اليومية للمواطن".
واضاف: "اذا اراد السيد حسن نصرالله اخراج البلد من الفوضى الذي ادخل البلد فيها، ان يبادر الى اعلانه الرغبة في تشكيل حكومة وحدة وطنية مع الرئيس سعد الحريري وغير ذلك يعني ان هناك اصرار من فريق 8 آذار على الاستمرار في الفوضى واخذ البلد الى الانهيار"، مؤكدا ان "ما يحصل هو امر خطير بدليل ان الملك السعودي يشير الى ان هناك طائفة مستهدفة في لبنان وهذا عبارة عن جرس انذار".