وأشارت إلى أن الدعوات الخطية ستوجه إلى الأطراف في الأيام المقبلة، وتتضمن جدول الأعمال الذي تحدث عنه الرئيس سليمان، بانتظار أن يعلن كل طرف موقفه من هذه الدعوة، مع الأخذ بعين الاعتبار للظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان، مشددة على أن وضع الشروط أمام الحوار لا يساعد على إنجاحه ولا يحقق الغاية المرجوة منه.
