واعتبر أن «لبنان عاش أمس عيدين، عيد التحرير الكبير (تحرير الجنوب)، وعيد تحرير الإخوة المختطفين»، مؤكدا أن «لبنان اجتاز امتحانا كبيرا وأثبتت أطيافه وفئاته كافة أنها على قدر عال من المسؤولية الوطنية، بعد أن استحوذت قضية خطف اللبنانيين من اللحظة الأولى على اهتمام كبير من كل الزعماء السياسيين».
