ورأى مرسي أن احتلاله للمركز الأول بجدارة يعد دليلا كبيرا على ثقة الشعب به وانتهاء فزاعة الإخوان المسلمين تماما، التي دأب التيار العلماني وبقايا النظام السابق العزف عليها.
وأوضح أنه سيكون معنيا بالدرجة الأولى برص الشعب المصري وراءه في حال فوزه بالمقعد، وإزالة أي خلافات وإجراء مصالحات واسعة، مشيرا إلى أنه يريد من كل فئات الشعب أن تتكاتف وراءه ونافيا بشدة أن يؤدي فوز الإخوان بالمقعد الرئاسي إلى السيطرة على مصر والانفراد بالسلطة.
