وشدد سلطانية في حديث للتلفزيون الحكومي على ان هذا التقرير يقدم مرة جديدة الدليل على الطابع السلمي للنشاطات النووية لايران وتعاونها الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونجاحها في التحكم في التقنيات النووية وخصوصا في مجال تخصيب اليورانيوم.
الا انه لم يشر الى ما ذكرته الوكالة عن العثور على اثار يورانيوم مخصب بنسبة تزيد على عشرين بالمئة في موقع فوردو النووي تحت الارض.
