رأى عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب أمين وهبي، أن حادثة مقتل الشيخين في عكّار هفوة اقترفها بعض عناصر الجيش، ويجب أن يخضعوا لمعالجة القضاء دون تعميم الاتهام على عناصر الجيش كلِّهم، مضيفا أن هناك صراعا بين من يريد الدولة واللادولة، موضحا: "نريد بناء دولة تشبهنا، توحّد اللبنانيين، ونخوض الاختلاف في كنف القانون، والذي يمنع هذا الأمر وجود السلاح غير الشرعي ووجود شريك للدولة في سيادتها".
وأشار وهبي في حديث لـ "لبنان الحرّ"، إلى ان فريق 8 آذار عطّل حكومة الوحدة الوطنية، ومن ثم شكّل حكومة اللون الواحد التي كفّرت اللبنانيين، وأضعفت معدّلات النمو، وساهمت في تراجع الأوضاع الاقتصادية والمالية والأمنية.
وأضاف: "كل ما بناه لبنان على الصعيد الداخلي والدولي سابقاً تقوم هذه الحكومة بتدميره". وإذ رأى ان هذه الحكومة لم تستطع الدفاع عن لبنان في أي لحظة من لحظات وجودها، والخروقات السورية للحدود اللبنانية خير دليل، وقال وهبي: "نحن مع إسقاط هذه الحكومة ولن نلجأ إلا إلى الأساليب الديموقراطية، للاتيان بحكومة محايدة تشرف على الانتخابات النيابية المقبلة".
وفي ما يخصّ الحوار، ذكّر وهبي بأنه تمّ الاتفاق على قرارات بالاجماع سابقاً ولم تُنفذ، والمسؤول عن عدم تنفيذها، قوى 8 آذار، لأن 14 آذار لم تقف يوماً في وجه نزع السلاح الفلسطيني خارج المخيّمات والذي ليس له أي وظيفة إلا ان يشكل مسمار جحا للنظام السوري.
وأضاف: "نعود للحوار شرط ان ينفذ ما اتُفق عليه، واستكمال مناقشة البنود الموضوعة على جدول الأعمال والأساس فيها الاستراتيجية الدفاعية وسلاح "حزب الله".
وعن قضية توقيف شادي المولوي، رأى أن طريقة التوقيف والافراج عنه هو دليل على استجابة بعض الأطراف للوصف الذي وضعه المندوب السوري في مجلس الأمن بشار الجعفري للبنان.