ما جرى في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت ليل الجمعة 25 أيار 2012 معيب جدا بحق وزارة الداخلية والإدارات الرسمية اللبنانية. فبحضور رسمي نيابي ووزاري، حصلت كل المخالفات الممكنة. عناصر القمصان السود بلباس شبه عسكري انتشروا في أرجاء المطار الى جانب عناصر انضباط حركة "أمل". أسوأ أنواع الهتافات المذهبية (أثناء انتظار وصول المخطوفين وقبل معرفة أن ثمة إشكالات تؤخر العودة). سيارات ودراجات نارية أمام باب المطار بكل أنواع المخالفات، وأهمها أنها من دون لوحات تسجيل وكل ما يترتب عن ذلك من مخالفات!
وكل ذلك تحت أنظار عناصر قوى الأمن الداخلي، ولا من حسيب أو رقيب. لذلك يجب على الجميع أن يعوا أنه لا يمكن أن تكون الدولة دولة في مناطق وتضبط كل المخالفات وتكون غائبة في بقية المناطق. فإما أن تكون هناك دولة على كل الأراضي اللبنانية وإما لا دولة!
.jpg)
.jpg)
.jpg)