#adsense

مكاري: ظروف الحوار الناجح غير متوافرة في الوقت الراهن

حجم الخط

رأى نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري أن أي حوار يقع مجدداً في دوامة المماطلة وإضاعة الوقت سيصيب اللبنانيين بخيبة أكبر ولن يكون على مستوى طموحاتهم، معتبرا أن الحوار لا يمكن أن يكون صحياً بوجود حكومة مريضة، ولا يمكن أن يؤدي الى تفاهم فعلي اذا كانت الحكومة استفزازية.

وأكد مكاري أن إعلان رئيس الجمهورية ميشال سليمان أنه سيدعو أقطاب طاولة الحوار الوطني الى الاجتماع في الأسبوع الثاني من الشهر المقبل، يلاقي رغبة اللبنانيين جميعاً بأن يروا قياداتهم على طاولة واحدة، يتحاورون على الأفكار بدلاً من أن يتبادلوا الاتهامات والشتائم. اللبنانيون جميعاً يريدون الحوار بدلاً من التشنج، والنقاش السياسي بدلاً من التوتر الميداني، والارتقاء الى حلول وطنية بدلاً من الانزلاق الى الاحتقان الطائفي، مشددا على ان ظروف الحوار الناجح غير متوافرة في الوقت الراهن.

وقال مكاري: "حتى الآن لم نلمس رغبة من الطرف الآخر في حوار حقيقي ومنتج. فريق 8 آذار، وتحديداً حزب الله، يحاول أن يظهر بمظهر المتجاوب من دون شروط، ويحاول الايحاء بحسن النية، ولكن في الواقع ما نفع الكلام المعسول اذا كان في المقابل يتحدث عن صواريخ، وعن معادلة الجيش والشعب والمقاومة كإطار لتنظيم السلاح. فالمطلوب هو إطار واحد للسلاح هو الإطار الشرعي، بحيث تكون الدولة وحدها صاحبة قرار إطلاق الصواريخ أو عدم إطلاقها، أو استعمال أي سلاح أو عدم استعماله"، وتابع "نحن لا نريد تنظيم السلاح فقط بل نريد انتظامه تحت لواء الدولة. من غير المسموح أن يكون السلاح مع أي تنظيم، اياً كان اسمه وعنوانه ومبرراته. وعندما نتحدث عن السلاح، نعني كل السلاح. إنها مسألة مبدئية تتعلق ببناء الدولة".

من جهة أخرى، شدد مكاري على الإيمان الكبير بالجيش اللبناني كركن اساسي في بناء الدولة، مشيرا الى ان ما حصل في عكّار أخيراً لن يزعزع رهاننا على الجيش كمؤسسة، والتحقيق الشفاف الذي يساهم في إحقاق الحق يساهم في تعزيز ثقة اللبنانيين جميعاً بهذا الجيش.

وإذ توجه بالتعازي إلى أهل البيرة وعكار باستشهاد الشيخ أحمد عبدالواحد والشيخ محمد حسين مرعب، قال "أعتقد أن علينا أن نتفهم أن المجروح قد يصدر عنه كلام غاضب وابن لحظته لا يعبّر عن موقفه الحقيقي واقتناعه العميق، ولكن نحمد الله أن النفوس هدأت، واتخذت الأمور المنحى السليم، فعكّار هي أهم بيئة حاضنة للجيش في لبنان، ولا هي ولا طرابلس ولا اي منطقة لبنانية هي بيئة حاضنة للإرهاب أو القاعدة كما يحاول البعض أن يوحي، وخصوصاً النظام السوري".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل