#dfp #adsense

هذه أسباب عرقلة عودة المخطوفين… ولا حلّ في الأفق

حجم الخط

في معلومات خاصة لموقع "القوات اللبنانية" أن المخطوفين اللبنانيين الشيعة في سوريا لم يصلوا أبدا الى تركيا، وأن كل ما جرى أن المسؤولين الأتراك أبلغوا السلطات الرسمية بعد ظهر الجمعة 25 أيار 2012 أن المخطوفين هم في طريقهم الى الأراضي التركية، فبنت الجهات الرسمية اللبنانية كل آمالها على هذا الكلام، في حين أن المخطوفين لا يزالون داخل الأراضي السورية وبيد الجهات الخاطفة التي أعطت ضمانة وحيدة للأتراك وهي أن جميع المخطوفين بخير وبحالة جيدة.

لكن الحقيقة أنه، وبعد مفاوضات شاقة خاضها الأتراك مع الجهات الخاطفة، أعلن الخاطفون عن استعدادهم للإفراج عن المخطوفين، لكنهم في اللحظات الأخيرة أبلغوا الأتراك رفضهم الإفراج عن عباس شعيب، نظرا لكونه مسؤولا في "حزب الله" وللاشتباه في ضلوعه في تدريبات في سوريا. ولم تنجح المفاوضات في إقناع الخاطفين بالإفراج عن الجميع.

وتتوقع مصادر مواكبة لمسار المفاوضات أن تدخل قضية المخطوفين في مرحلة طويلة من الجمود، بفعل أن الأتراك عاجزون عن إيجاد حل لهذه القضية، وخصوصا أن الخاطفين ليسوا من ضمن تركيبة الجيش السوري الحر ولا يلتزمون به.


المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل