اعتبر نائب حركة امل علي حسن خليل ان الحفاظ على انجاز التحرير يكون بحماية سلاح "المقاومة" الذي يحمي الإستقلال والسيادة.
ودعا خلال احتفار للحركة في الخيام إلى "التمسك بالمقاومة كخيار أساسي للصمود، والدفاع عن السيادة، وإعتبارها أولوية، ووقف التهجم على السلاح، بل التفاهم حول إستراتيجية دفاعية تردع العدو الإسرائيلي تحت مثلث الجيش والشعب والمقاومة".
ورأى أنه "من الواضح أن ما يجري على مستوى المنطقة، لا نتيجة له ولا سبب له إلا خدمة المشروع الإسرائيلي في السيطرة على المنطقة، كل المنطقة".
وشدد على "إن محاولة جر لبنان إلى العنف هو عودة إلى الوراء لأننا جربناها ودفعنا ثمنها، ودفعنا ثمن الإنقسامات الداخلية التي لم توصلنا إلا إلى الدمار والخراب ولم تحقق أي هدف سياسي لأي من الفرقاء الذين يرتهنون لبعض السياسات".