طالبت الامارات العربية المتحدة السبت بعقد اجتماع عاجل لجامعة الدول العربية لمناقشة المجزرة التي اودت بعشرات المدنيين في مدينة الحولة السورية واثارت تنديدا دوليا عارما، وفق ما نقلت وكالة الانباء الاماراتية الرسمية.
وقالت الوكالة ان وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان "دعا الى عقد اجتماع عاجل لجامعة الدول العربية لبحث مجزرة الحولة بضواحي مدينة حمص السورية والتي راح ضحيتها أكثر من مئة وستة أشخاص من المدنيين".
واعتبر عبدالله بن زايد ان "مثل هذا الأستهداف للمدنيين يمثل رمزا مأسويا لفشل جهودنا المجتمعة عربيا ودوليا لإيقاف العنف تجاه المدنيين في سوريا"، وفق المصدر نفسه.
الى ذلك، ادانت دول مجلس التعاون الخليجي المجزرة التي وقعت في بلدة الحولة السورية، واكدت انها تتابع بقلق بالغ"التطورات المؤسفة هذا البلد.
ونقل بيان عن الامين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني قوله ان دول المجلس الست "تدين وتستنكر المجزرة في بلدة الحولة السورية من قبل القوات النظامية وتتابع بقلق بالغ التطورات المؤسفة للاحداث الجارية في سوريا".
واكد ان دول المجلس "اذ تعبر عن الحزن والآسى جراء هذه المجزرة فانها تعرب عن استنكارها وادانتها الشديدين لاستمرار استخدام القوة المفرطة من قبل قوات الحكومة السورية ضد المدنيين العزل". ودعا "المجتمع الدولي الى الاضطلاع بمسؤولياته لوقف نزيف الدماء في سوريا بشكل يومي".
هذا واعتبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والموفد الدولي كوفي انان ا ان مجزرة الحولة التي اتهم معارضون سوريون النظام بارتكابها وقال المراقبون انها اسفرت عن 92 قتيلا، تشكل انتهاكا صارخا ورهيبا للقانون الدولي.
وقال المتحدث باسم الامين العام للمنظمة الدولية مارتن نيسيركي ان بان وانان "يدينان باشد العبارات مقتل عشرات الرجال والنساء والاطفال (في الحولة)، الامر الذي اكده مراقبو الامم المتحدة".
واعتبر بان وانان ان "هذه الجريمة الصارخة والرهيبة التي استخدمت فيها القوة في شكل اعمى وغير متكافىء تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولالتزامات الحكومة السورية بوقف استخدامها السلاح الثقيل في المدن وبوقف العنف مهما كان". وشددا على ان "منفذي هذه الجرائم ينبغي محاسبتهم".